مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

695

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

حُذيفة بن اليمان ، ويزيد بن أنس ، وأحمر بن شُميط « 1 » ، وعبداللَّه بن شدّاد ، وقالوا له : - « نحن لك بحيث يسرّك ، فإن شئت أن نأتيك حتّى نُخرجك ، فعلنا » . فسُرَّ المختار باجتماعهم له وقال : « لا تُريدوا هذا ، فإنِّي خارج في أيّامي هذه » . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 118 وخرج إليهم المختار ، فعزّاهم ، وقال لهم : أبشروا فقد قضيتم ما عليكم وبقي ما علينا ، ولن يفوتنا ما بقي منهم إن شاء اللَّه ، ولئن أخّر اللَّه لي الأجل لأخذت ثاركم وثار إخوانكم عن قريب ، فلا تعجلوا فإنّ اللَّه مع الصّابرين . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 202 ولمّا بلغ رفاعة الكوفة كان المختار « 2 » محبوساً ، فأرسل إليه « 3 » : أمّا بعد فمرحباً « 3 » بالعصبة الّذين عظّم اللَّه لهم الأجر حين انصرفوا ، ورضى فعلهم حين « 4 » قتلوا ، أما وربّ البيت ما خطا خاط منكم خطوة ولا ربا ربوة ، إلّاكان ثواب اللَّه له أعظم من الدّنيا ، إنّ سليمان قد قضى ما عليه وتوفّاه اللَّه ، وجعل روحه مع أرواح « 5 » النّبيِّين والصِّدّيقين والشّهداء والصّالحين ، ولم يكن بصاحبكم الّذي به تنصرون أنِّي أنا الأمير المأمور والأمين المأمون وقاتل الجبّارين والمنتقم من أعداء الدّين ، المقيّد من الأوتار ، فأعدّوا واستعدّوا وأبشروا أدعوكم « 6 » إلى كتاب اللَّه وسنّة نبيّه ، والطّلب بدم أهل البيت ، والدّفع عن الضّعفاء ، وجهاد المحلّين ، والسّلام . « 7 » « 7 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 344 - 345 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 570 - 571 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 540 - 541

--> ( 1 ) - شُميط ( بالشّين المعجمة ) : كذا في الأصل . وفي مط : سميط ، بالسّين المهملة ( 2 ) - [ نهاية الإرب : « المختار بن أبي عبيد » ] ( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « المختار : أمّا بعد ، فإنّكم خرجتم » ] ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « حتّى » ] ( 5 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] ( 6 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] ( 7 ) - چون رفاعه به كوفه رسيد ، مختار در زندان بود . مختار به أو پيغام داد : « مرحبا وآفرين بر گروهى